مسيرة الملح حملة عصيان مدني سلمية قادها مهاتما غاندي ضد احتكار السلطات البريطانية للملح في الهند وفرض الضرائب عليه. انطلقت من مقر غاندي إلى قرية داندي الساحلية، حيث سار المشاركون أياماً طويلة لجمع الملح من البحر رمزاً لكسر القانون الاستعماري. تحولت الحملة إلى حركة واسعة شارك فيها عدد كبير من الهنود، ورافقتها احتجاجات واعتقالات وتغطية صحافية عالمية كشفت طبيعة الحكم البريطاني وأساليب القمع. اعتمدت المسيرة على مبدأ ساتياجراها، أي قوة الحقيقة والمقاومة اللاعنفية، وأصبحت من أبرز محطات نضال الهند من أجل الاستقلال، كما أثرت لاحقاً في حركات الحقوق المدنية حول العالم.