لم يكن “أبيكس توين” يعتزم إطلاق ألبوم “دروكْس” أصلًا، إذ يُقال إنه أصدره لاحقًا بعد أن نسي جهاز تشغيل ملفات “إم بي ٣” على متن طائرة، ما جعله يتعامل مع المواد الموجودة عليه بوصفها تسجيلات لم يعد من المناسب الاحتفاظ بها دون نشر. وتعكس هذه الرواية جانبًا من الطابع غير التقليدي في طريقة تعامله مع أعماله، إذ ارتبط الألبوم في الذاكرة الموسيقية بقصة صدوره غير المخطط له أكثر من ارتباطه بكونه مشروعًا معدًّا للنشر منذ البداية.