إذا جرى تفادي كارثة بفضل التخطيط واليقظة، فقد يميل الناس على نحوٍ متناقض إلى الشك في أن هذا الاستعداد كان ضروريّاً أصلًا، لأن نجاح الوقاية يجعل الخطر أقلّ ظهوراً في الذاكرة وأضعف حضوراً في التقدير العام. وهكذا قد يبدو الجهد المبذول غير لازم بعد انقضاء الأزمة، مع أن غياب الضرر نفسه هو الدليل على قيمة التحضير المسبق.