أُطلق على مشروع "هوت إير لاين" هذا الاسم لأن تمويله المالي كان هشّاً وغير مستقر، ولأن القائمين عليه قدّموا بشأنه وعوداً كبيرة وطموحات مبالغاً فيها لم تجد ما يساندها عملياً. وقد صار الاسم، في هذا السياق، إشارة إلى المبالغة في الوعود مقابل ضعف الأساس المالي، وهو ما جعل المشروع يُنظر إليه بوصفه مثالاً على الأفكار التي تبدو لافتة في الكلام أكثر مما تثبت جدواها في التنفيذ.