ترتبط التدين التقليدي ارتباطاً إيجابياً بالنزعات السلطوية، إذ تميل بعض الصيغ الدينية المحافظة إلى دعم التسلسل الهرمي، والامتثال للسلطة، والالتزام الصارم بالقواعد، وهي سمات تتقاطع مع المواقف الاستبدادية. ولا يعني ذلك أن كل أشكال التدين تؤدي إلى النتيجة نفسها، بل يشير إلى علاقة عامة تُلاحظ في بعض السياقات الاجتماعية والسياسية، حيث قد يسهم الخطاب الديني التقليدي في تعزيز الطاعة وتقليل قبول الاختلاف.