أصبح التصفيق في حفلات الموسيقى الكلاسيكية المعاصرة محدودًا في كثير من القاعات، فلا يُستحسن عادةً بين الحركات أو قبل انتهاء العمل، باستثناء حفلات الأوبرا التي يُعد فيها التصفيق جزءًا مألوفًا من التفاعل مع العرض. أما في عصر باخ وموتسارت، فكان التصفيق والتهليل والتعبير الفوري عن الإعجاب سلوكًا معتادًا وطبيعيًا داخل قاعات الأداء، إذ لم تكن تقاليد الاستماع الصامت قد ترسخت بعد كما نعرفها اليوم.