يُقال إن شبح مارجريت سي. وايتس لا يزال يتردد على جناح طلابي في «كابوت هاوس» التابعة لكلية هارفارد، حيث ارتبط اسمه بحماية مجموعتها من الكتب. وتدور هذه الرواية في إطار الحكايات الجامعية التي تنسب لبعض الأماكن روحاً خاصة مرتبطة بشخصيات عاشت فيها أو تركت وراءها أثراً واضحاً، فتتحول المكتبة الخاصة والحيز السكني إلى جزء من ذاكرة المكان ورمزيته.