أسهمت دراسات جيوفاني غاربيني في مساعدة الباحثين على تفسير السرد الكتابي ضمن السياق الأوسع لتاريخ الشرق الأدنى القديم، إذ وفّرت إطاراً علمياً يربط النصوص الدينية بالمعطيات التاريخية والأثرية واللغوية المرتبطة بالحضارات القديمة في المنطقة. وقد أتاح هذا المنظور فهماً أدق للعلاقات بين الرواية التوراتية والبيئات السياسية والثقافية التي تشكّلت فيها، بعيداً عن القراءة المنعزلة عن تطور تاريخ المنطقة.