اختبر جيمس دبليو نانس الطائرة «دوغلاس إيه-٣ سكاي واريور» على متن حاملة الطائرات «يو إس إس فورستال»، وهي الحاملة التي تولّى قيادتها لاحقاً. ويعكس هذا الارتباط المبكر بينه وبين السفينة والطائرة دوره العملي في مرحلة التقييم والتشغيل، قبل أن ينتقل إلى موقع القيادة على متنها فيما بعد.