قدّر توماس ج. وايت أنه قدّم أكثر من ٧٥,٠٠٠,٠٠٠ دولار للأعمال الخيرية بعد أن عقد العزم على أن يموت وهو أقرب ما يكون إلى الفقر المدقع. وتعكس هذه العبارة توجهاً شخصياً صارماً إلى تقليص ما يتركه من ثروة، بحيث تتحول الأموال إلى عطاء قبل نهاية الحياة، بدلاً من تراكمها بوصفها رصيداً يُحتفظ به إلى ما بعد الوفاة.