مارتن سكورسيزي و«سائق التاكسي» يقدمان رحلة مظلمة عبر نفس مضطربة ومصدومة، في رؤية جهنمية كتبها بول شريدر وأخرجها سكورسيزي وأداها روبرت دي نيرو على نحو يثير الاضطراب. ويُصوَّر الفيلم باعتباره أحد أكثر أفلام ما بعد الحرب أيقونية، وقد أسهم في دفع صانعيه إلى مرتبة أعلى من التميز، مع حضور موسيقى برنارد هيرمان التي تتنقل من الرومانسية الناعمة إلى التهديد الداكن.