روبرت ردفورد رسّخ فيلم «بوتش كاسيدي وساندانس كيد» (١٩٦٩) صورته كنجم وسيم يملك حافة خاصة، كما اشتهر بجاذبيته المحببة على الشاشة. ويذكر النص أن بعض النقاد رأوا أنه يكرر الأداء نفسه، وهو ما قد يفسر عدم فوزه بأوسكار تمثيل طوال مسيرته الطويلة، مع الإشارة إلى أن أفضل حالاته كانت في «كلّ شيءٍ مفقود» عام ٢٠١٣.