سارة فوغان في «سارة فوغان مع كليفورد براون» عام ١٩٥٤ تغني معايير مثل «لالاباي أوف بيردلاند» و«أبريل إن باريس» برشاقة وإحساس، مع دعم خافت من ترومبيت براون المكتوم في الأخيرة، وتميل إلى إطالة نهايات الجمل بنبرة حالمة. وتبدو «إمبريسابل يو» التي يرافقها فيها القسم الإيقاعي فقط، لفتة مميزة، فيما يبرز براون بمهارته ونبرته المستديرة في «جيم» وفي الختام المرح «إتس كرايزي».