إخلاء مدينة تشيرنوبيل جرى بعد كارثة تشيرنوبيل النووية التي وقعت في عام ١٩٨٦، حيث أُخلي سكان مدينة تشيرنوبيل بعد ستة أيام من وقوع الحادث. إخلاء مدينة تشيرنوبيل شمل سكان المدينة المقيمين في محيط مفاعل تشيرنوبيل وفي المناطق المجاورة التي تعرضت لتلوث إشعاعي، واتُبع خلاله إجراءات نقل السكان إلى مناطق آمنة وتقليل التعرض للإشعاع وفرض قيود على الحركة والإقامة في المناطق الملوثة، ويُعد إخلاء مدينة تشيرنوبيل خطوة إدارية وصحية استهدفت حماية المدنيين من آثار التسرب الإشعاعي الناتج عن الانفجار في المفاعل النووي في عام ١٩٨٦.