كانت معظم السيارات في نحو سنة ١٩٠٥ تُنتج بأعداد محدودة، وتُصنع هياكلها وتُجمع أجزاؤها يدوياً على نحو يشبه صناعة العربات التقليدية. وقد تطلب ذلك ساعات عمل طويلة وعمالاً ذوي مهارات متخصصة، فارتفعت أسعار السيارات وأصبحت مقتنيات فاخرة لا يستطيع شراءها إلا الأثرياء وأصحاب الدخول المرتفعة.