يتميز السجل الأحفوري لأشباه البشر بعدم الاكتمال، لأن تحول بقايا الكائنات إلى أحافير يتطلب ظروفاً نادرةً تحفظ العظام والأسنان من التحلل والتعرية. كما أن كثيراً من المواقع لم يُكتشف بعد أو تعرض للتلف، لذلك تعتمد دراسة تطور الإنسان على عينات متفرقة تفصل بينها أحياناً فترات زمنية طويلة.