تُعد الهياكل العظمية الكاملة لأشباه البشر نادرةً للغاية، لأن الجثث غالباً ما تتعرض للافتراس والتشتت والتحلل قبل دفنها في ظروف مناسبة للحفظ. ولهذا يعتمد الباحثون أحياناً على أجزاء منفردة من الجمجمة أو الفك أو الأسنان أو الحوض أو الركبة، ثم يقارنون شكلها بعينات أخرى لاستنتاج الحركة والغذاء والقرابة التطورية.