كان نمو أسترالوبيثيكوس أفارينسيس أسرع على الأرجح من نمو الإنسان الحديث، وتشير دراسة الأسنان والعظام إلى أنه بلغ النضج في سن أبكر من البشر المعاصرين. ومع ذلك، لا يمكن تحديد بلوغه سن الرشد عند ١١ عاماً بدقة، كما لا توجد أدلة كافية تثبت أن أقصى عمر له كان ٥٠ عاماً، لأن تقدير أعمار الأفراد الأحفوريين وحدود حياتهم أمر بالغ الصعوبة.