شهدت مكتبة الإسكندرية في العصر الهلنستي اهتمامًا واسعًا بدراسة نصوص هوميروس، حيث قام العلماء بمقارنتها وتنقيحها وتحليلها. وقد اقترح بعضهم أن الاختلافات الأسلوبية بين «الإلياذة» و«الأوديسة» قد تشير إلى احتمال أن يكون لكل منهما مؤلف مختلف، إلا أن هذا الرأي ظل موضع نقاش أكاديمي.