يحتوي المحيط الهادئ على بعض أكبر فروق المد والجزر في العالم، إذ يتجاوز ارتفاع المد في بعض المناطق عدة أمتار، بينما يكون محدوداً جداً في مناطق أخرى، ويعتمد ذلك على شكل السواحل وعمق المياه وطبيعة الأحواض البحرية.