تُعد الخدع البصرية أمثلة على اختلاف ما تراه العين عما يفسره الدماغ. فالعين تسجل المعلومات الضوئية بدقة، لكن الدماغ يحاول تفسيرها وفق خبراته السابقة وقواعد إدراك الأشكال والمنظور، مما قد يؤدي إلى رؤية أشكال تبدو ممكنة على الورق رغم استحالة وجودها بهذه الهيئة في الواقع ثلاثي الأبعاد.