شكل إطلاق تلسكوب «هابل» الفضائي نقطة تحول في علم الفلك الحديث، إذ وُضع في مدار حول الأرض فوق تأثيرات الغلاف الجوي، مما أتاح الحصول على صور فائقة الوضوح للمجرات والسدم والنجوم والكواكب. وأسهمت مشاهداته في تحسين تقدير عمر الكون، ودراسة الثقوب السوداء، ورصد كواكب خارج المجموعة الشمسية، وأصبح أحد أكثر الأدوات العلمية تأثيرًا في تاريخ الفضاء.