أتاتورك والعرب موضوع يتناول العلاقة المعقدة بين مصطفى كمال أتاتورك والعالم العربي، كما تشكلت من خلفيات عثمانية وقومية وتجارب عسكرية وسياسية. نشأ أتاتورك في بيئة عثمانية أوروبية بعيدة عن الاختلاط بالعرب، ثم جاءت تجاربه في الشام وليبيا والحرب العالمية لتكوّن لديه صورة سلبية عن واقع الولايات العربية والفساد والتمرد والتحالفات المعادية للعثمانيين. بعد قيام الجمهورية التركية اتجه إلى سياسة تقوم على السلام والعلاقات الرسمية مع الدول العربية من دون الانخراط في قضايا الشرق، مع ربط تركيا بالغرب ثقافياً وسياسياً. لذلك لم تكن سياسته عداءً مباشراً للعرب بقدر ما كانت ابتعاداً حضارياً وسياسياً وتركيزاً على المصلحة التركية وحدها.