يهدد التلوث جودة الهواء والمياه والتربة، وقد ينتقل أثره بين الدول عبر الرياح والأنهار والبحار، لذلك لا تكفي القوانين المحلية وحدها دائمًا لمعالجته. وتساعد الاتفاقيات الدولية والرقابة البيئية وتطوير التقنيات النظيفة وتغيير سلوك الأفراد والمؤسسات على الحد من الضرر وحماية الصحة والموارد الطبيعية.