سورة ص سورة مكية تبدأ بالقسم بالقرآن، وتعرض قضية الرجوع إلى الحق بعد الخطأ في مقابل العناد والاستكبار. تتضمن السورة نماذج من قصص داود وسليمان وأيوب، وتصفهم بالعبودية والإنابة، أي سرعة العودة إلى الله والتسليم لأمره بعد الابتلاء أو التقدير أو الموقف الصعب. وتؤكد السورة أن مقام العبد الصالح ليس في العصمة من كل زلل، بل في التواضع للحق والرجوع إليه. وتختم بنموذج مضاد يتمثل في إبليس الذي عرف الأمر الإلهي ثم استكبر ورفض السجود لآدم، فصار مثالاً للعصيان القائم على الكبر والمجادلة، في مقابل الأنبياء الذين جعلوا الإنابة طريقاً للقرب والنجاة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة