يستطيع الإنسان ذو الرؤية اللونية الطبيعية التمييز بين عدد هائل من درجات اللون، وتذكر بعض التقديرات مئات آلاف الدرجات أو ملايينها عند اختلاف الإضاءة والتشبع والسطوع. ولا يوجد رقم واحد نهائي، لأن القدرة على التمييز تعتمد على العين والدماغ وظروف المشاهدة والتدريب والفروق الفردية.