حكم إدوارد السابع من عام ١٩٠١ حتى عام ١٩١٠، بعد أن أمضى عقودًا وريثًا للعرش في عهد والدته الملكة فيكتوريا. ارتبط عهده بتحسن بعض العلاقات الدبلوماسية الأوروبية وبالتحولات الاجتماعية التي سبقت الحرب العالمية الأولى، وعُرف باهتمامه بالمناسبات العامة والحياة الثقافية.