وصلت طائرات تجريبية من طراز «ميغ ٢٥» إلى ارتفاعات تقارب ٣٨ كيلومترًا خلال طلعات قياسية خاصة، ولم يكن ذلك ارتفاع التحليق المعتاد للطائرة أثناء الخدمة. ويعتمد الوصول إلى هذه المستويات على الصعود السريع بزخم كبير، بينما تقل قدرة الأجنحة والمحركات على العمل كلما أصبح الهواء أرق.