ابتكر توماس إديسون سنة ١٨٨٩ دميةً ناطقةً احتوت على جهاز تسجيل صوتي مصغر داخل جسمها، لكنها لم تحقق نجاحًا تجاريًا رغم شهرة مخترعها وحصوله على أكثر من ١,٠٠٠ براءة اختراع. وكانت الدمية باهظة الثمن وثقيلة وصعبة التشغيل، كما اتسم صوتها بالضعف والتشويش، لذلك عُدّت فكرةً سبقت الإمكانات التقنية المتاحة في زمنها.