كانت القوارب الأولى تُصنع من مواد متاحة في البيئة المحلية، مثل جلود الحيوانات المشدودة فوق هياكل خشبية أو أغصان مترابطة، ولذلك كانت خفيفة ومناسبةً لعبور الأنهار والبحيرات الهادئة أكثر من الإبحار في البحار المفتوحة. ومع تطور أدوات النجارة وطرق الربط والعزل، أصبحت القوارب أكبر حجمًا وأكثر قدرةً على حمل الأشخاص والبضائع وقطع المسافات الطويلة.