تشير الرواية الشائعة إلى أن أكياس الشاي انتشرت في أوائل القرن ٢٠ بعدما أرسل تاجر الشاي توماس سوليفان عينات صغيرة داخل أكياس قماشية أو حريرية، فقام بعض الزبائن بوضع الأكياس كاملةً في الماء الساخن بدل تفريغ محتواها. وأدت هذه الممارسة إلى تطوير أكياس مسامية مخصصة للنقع، فأصبحت وسيلةً سريعةً ونظيفةً لتحضير الشاي.