ابتكر ريتشارد جيمس لعبة النابض الحلزوني سنة ١٩٤٥ بعدما كان يجرب وسائل لتعليق أجهزة حساسة على السفن، ولاحظ أن نابضًا سقط وتحرك بطريقة متتابعة فوق الأسطح. تحولت هذه الملاحظة العرضية إلى لعبة تستطيع النزول على الدرج بفعل انتقال الطاقة بين حلقاتها، وحققت انتشارًا واسعًا بسبب بساطة تصميمها وحركتها المميزة.