يعمل التصوير بالموجات فوق الصوتية على إرسال موجات صوتية عالية التردد داخل الجسم ثم تسجيل الأصداء المرتدة من الأنسجة المختلفة لبناء صورة حية. وأسهم إيان دونالد وجون ماكفيكار وتوم براون خلال خمسينيات القرن ٢٠ في تطوير استخدامه الطبي، ولا سيما في متابعة الحمل، كما يُستخدم لفحص القلب والأوعية والأعضاء من دون إشعاع مؤين.