ظهرت الطرق المنظمة في مناطق متعددة من العالم القديم، ولم يكن اختراعها منسوبًا إلى شخص واحد أو إلى بلد واحد. ومن أشهر شبكات الطرق القديمة الطريق الملكي الفارسي، الذي ازدهر في عهد الملك «دارا الأول» خلال القرن ٥ قبل الميلاد، وامتد بين «سوسة» و«سارديس» قرب بحر إيجة لمسافة تقارب ٢٧٠٠ كيلومتر، وأسهم في تسريع السفر ونقل الرسائل والتجارة عبر الإمبراطورية الفارسية.