طريقة تحسين الصور التي طورتها العالمة الأمريكية «باربرا أسكنز» سنة ١٩٧٨ استُخدمت لإظهار تفاصيل خافتة أو غير مرئية في الصور السلبية والصور العلمية الضعيفة. اعتمدت الطريقة على تحويل المعلومات الموجودة في الصورة إلى تسجيل يمكن تعزيز تباينه، فساعدت في تحليل صور الفضاء والبيانات الفلكية، كما استفادت منها تقنيات التصوير الطبي المرتبطة بالأشعة، قبل أن تحل المعالجة الرقمية محل كثير من هذه الإجراءات الكيميائية.