استُخدمت تقنيات كشف الدخان في الرحلات والمنشآت الفضائية لحماية رواد الفضاء والمعدات من الحرائق التي تمثل خطرًا بالغًا داخل البيئات المغلقة. واشتملت محطة «سكاي لاب» الفضائية الأمريكية، التي أُطلقت عام ١٩٧٣، على وسائل لرصد الدخان والاحتراق، ثم تطورت أجهزة الإنذار الفضائية لتناسب حركة الجسيمات المختلفة في انعدام الجاذبية.