تستطيع بعض المغناطيسات البحثية المستمرة إنتاج مجالات تبلغ مئات الآلاف من أضعاف شدة المجال المغناطيسي للأرض، وتُستخدم هذه الأجهزة في دراسة خواص المواد والموصلات وأشباه الموصلات. أما المغناطيسات النبضية فتستطيع الوصول إلى مجالات أقوى لفترات شديدة القصر، لكنها تتطلب تجهيزات كبيرة لتحمل القوى والحرارة الناتجتين.