توران شاه بن أيوب أمير أيوبي وأخو صلاح الدين الأيوبي، عرف بالشجاعة والكرم والهيبة، وتولى نيابة صلاح الدين في اليمن ودمشق والإسكندرية. أرسله أخوه لفتح اليمن، فاستولى على بلادها وأقام فيها مدة جمع خلالها أموالاً ونفوذاً، ثم عاد إلى الشام شوقاً إلى صلاح الدين وشارك معه في مواقف عسكرية مهمة. تولى دمشق لفترة، ثم انتقل إلى مصر واستنيب على الإسكندرية، غير أن مقامها لم يوافق صحته، فاشتد عليه المرض وتوفي بها. نقلت أخته ست الشام رفاته لاحقاً إلى دمشق ودفن في تربتها قرب المدرسة الشامية، فبقي اسمه ضمن الجيل الأيوبي المؤسس الذي شارك في تثبيت سلطان الأسرة بين مصر والشام واليمن.