ألغت محطة «دبليو إل في تي» العامة في ولاية بنسلفانيا برنامجًا حديثًا يحمل اسم «هارامبي»، وكان برنامجًا موجهًا إلى قضايا الأقليات ولا علاقة له بالغوريلا الشهيرة التي حملت الاسم نفسه لاحقًا. وجاء الإلغاء سنة ١٩٩٥ ضمن إجراءات تقشف شملت تسريح ٨ موظفين، بعد تفاقم عجز المحطة وأزمتها المالية والقانونية المرتبطة بفضيحة التلاعب في مزادها السنوي لجمع التبرعات.