في ستينيات القرن العاشر، ألّف إخوان الصفا رسالة أدبية ذات طابع رمزي صوّروا فيها مشهداً تُخاصِم فيه حيواناتٌ تقرأ القرآن جماعاتٍ من المسيحيين واليهود والمسلمين، في معالجة تجمع بين الخيال الأخلاقي والجدل الفكري. وتُعد هذا مثالاً على ميل بعض الكتابات الإسلامية الكلاسيكية إلى استخدام التمثيل الحيواني لتقديم نقد اجتماعي وديني غير مباشر، مع إبراز التوتر بين الظاهر من الإيمان والسلوك العملي.