تواجه صناعة الأزياء صعوبة في حماية تصاميم الملابس من التقليد السريع، لأن الثوب يؤدي وظيفة عملية تتمثل في تغطية الجسم، ولا يُعامل في كثير من القوانين بالطريقة نفسها التي تُعامل بها لوحة فنية أو رواية. وقد تحمي حقوق المؤلف الرسومات والزخارف والمطبوعات الأصلية القابلة للفصل عن الوظيفة العملية للملابس، لكنها لا تحمي دائماً القصة العامة أو شكل القطعة وتصميمها الوظيفي.
يمكن حماية المظهر الخارجي للملابس والأحذية والحقائب عن طريق تسجيل التصميم الصناعي إذا كان جديداً ويتمتع بطابع مميز، كما تحمي العلامة التجارية الأسماء والشعارات والعناصر التي يتعرف الجمهور من خلالها إلى مصدر المنتج. وقد تدخل براءات الاختراع والأسرار التجارية في الحماية عندما يرتبط المنتج بابتكار تقني أو طريقة تصنيع خاصة، لكن كل نوع من الحقوق يخضع لشروط ومدد ونطاق جغرافي مختلف.
تكمن المشكلة في أن دورة الموضة قصيرة، فقد تنتقل القطعة من العرض إلى التقليد والبيع خلال أسابيع، بينما يحتاج التسجيل والتقاضي إلى وقت وتكاليف قد تعجز عنها العلامات الناشئة. كما يتعين على المصمم إثبات أسبقيته وملكيته وأوجه التشابه التي تتجاوز المصادفة أو الاتجاهات العامة، ولذلك يصبح توثيق مراحل التصميم وتسجيل القطع المهمة ومراقبة الأسواق جزءاً أساسياً من حماية الملكية الفكرية.