ارتبط الإكثار من نشر صور السيلفي لدى الرجال بارتفاع نسبي في بعض سمات النرجسية والاعتلال النفسي ضمن دراسة شملت نحو ٨٠٠ رجل أمريكي تراوحت أعمارهم بين ١٨ و٤٠ عاماً. كما ارتبط تعديل الصور واستخدام المرشحات بارتفاع النرجسية و«تشييء الذات»، أي ميل الشخص إلى تقييم نفسه بصورة أساسية من خلال مظهره الخارجي. ولم تجد الدراسة ارتباطاً بين تعديل الصور والاعتلال النفسي، خلافاً لما توحي به بعض التفسيرات المتداولة.

لا يعني نشر الرجل صوراً كثيرة لنفسه أنه نرجسي أو مصاب باضطراب نفسي، فقد بقيت درجات المشاركين ضمن النطاق الطبيعي للشخصية، وكانت الفروق إحصائية ومتوسطة لا تصلح لتشخيص الأفراد. كما اعتمد البحث على استبيانات يجيب عنها المشاركون بأنفسهم، ولم يثبت أن تصوير السيلفي يسبب هذه السمات أو أن السمات نفسها تدفع دائماً إلى نشر الصور. ولم تشمل الدراسة النساء أصلاً، ولذلك لا يمكن الاستناد إليها للقول إن هذه العلاقة موجودة لدى الرجال وحدهم أو غائبة لدى النساء.