يقضي توجيه صحي عسكري صدر في ١٥ يوليو ٢٠٢٦ بإدراج فحص نقص هرمون التستوستيرون ضمن التقييم الصحي الدوري الإلزامي لجميع أفراد الخدمة الفعلية والاحتياط في الجيش الأمريكي ممن بلغوا ٣٠ عاماً، مع إتاحة الفحص لمن هم أصغر سناً عند الطلب. ويشمل التوجيه الرجال والنساء، ويهدف رسمياً إلى اكتشاف المشكلات الهرمونية التي قد تؤثر في الصحة والقدرة البدنية والاستعداد العسكري، لا إلى قياس الرجولة أو تصنيف الجنود وفق صفاتهم الجسدية.
ارتبطت السياسة بمصطلح «متلازمة العاملين في العمليات الخاصة»، وهو وصف بحثي لمجموعة من المشكلات التي قد تظهر لدى بعض أفراد القوات الخاصة بعد سنوات من الإجهاد البدني والنفسي والحرمان من النوم والتعرض للإصابات والانفجارات. وقد تشمل هذه المشكلات اضطرابات النوم والصداع والألم المزمن والتعب والأعراض النفسية والاختلالات الهرمونية، إلا أن انخفاض التستوستيرون لا يفسر جميع هذه الأعراض ولا يمثل وحده دليلاً على وجود المتلازمة.
تتغير مستويات التستوستيرون خلال اليوم وتتأثر بالنوم والمرض والأدوية والوزن والتدريب والإجهاد، لذلك لا تكفي نتيجة منخفضة واحدة لتشخيص نقص الهرمون. ويعتمد التشخيص الطبي لدى الرجال على وجود أعراض متوافقة مع تسجيل مستوى منخفض بوضوح في فحصين صباحيين منفصلين، ثم البحث عن السبب قبل وصف العلاج. أما لدى النساء فلا يوجد تعريف سريري متفق عليه لمتلازمة نقص الأندروجينات لدى السليمات، ما يجعل تفسير الفحص والعلاج أكثر تعقيداً.
العلاج بالتستوستيرون ليس منشطاً عاماً لرفع الأداء، بل علاج طبي قد يفيد حالات محددة ثبت فيها النقص المصحوب بأعراض، ويحتاج إلى متابعة بسبب تأثيراته المحتملة في الخصوبة والدم وتوقف التنفس أثناء النوم والبروستاتا وأعضاء أخرى. ولهذا أثار توسيع الفحص نقاشاً طبياً حول خطر وصف العلاج لأشخاص لا يحتاجون إليه، أو تحويل مؤشر هرموني متغير إلى معيار للأداء العسكري والجاهزية القتالية.