تعود تسمية أصباغ الشعر القطرانية إلى فترة كانت المواد الملونة فيها تُستخرج من قطران الفحم، بينما تُصنع معظم الأصباغ الصناعية الحديثة من مشتقات بترولية بعمليات كيميائية. وقد طالبت تقارير قديمة بوضع تحذيرات على بعض المنتجات لاحتوائها على مواد سببت السرطان لحيوانات التجارب، إلا أن الشركات أعادت صياغة كثير من المستحضرات، وتتمثل أبرز المخاطر المعروفة حاليًا في التحسس وتهيج الجلد، لذلك يجب قراءة التعليمات وإجراء اختبار الحساسية قبل الاستعمال.