الجامع الأزهر بدأ إنشاؤه بأمر الخليفة الفاطمي جوهر الصقلي في ٤ أبريل سنة ٩٧٠. الجامع الأزهر في القاهرة يمثل أحد أقدم المراكز الدينية والتعليمية في العالم الإسلامي، وكان تأسيسه مبادرة فاطمية لتعزيز الشرعية الدينية والثقافية للدولة الجديدة؛ فوضع جوهر الصقلي أساسات المسجد الذي أصبح لاحقًا مركزًا للعلوم الشرعية واللغات والفقه والعلوم الأخرى، وساهم في تحويل القاهرة إلى مركز حضاري وتعليمي بارز في المشرق الإسلامي. الجامعة المرتبطة بالجامع ازدهرت تدريجيًا حتى أصبحت مؤسسة تعليمية مرموقة ذات تأثير طويل الأمد في العالم الإسلامي والعربي.