الحسين بن جوهر الصقلي قائد فاطمي وابن القائد جوهر الصقلي، تولى تدبير شؤون الدولة في عهد الحاكم بأمر الله بعد مقتل برجوان، لكنه لم يحمل اسم الوزير صراحة رغم اضطلاعه بوظائف السلطة. حرص على إظهار الخضوع الشديد للحاكم وتجنب مظاهر التعظيم التي قد تثير غيرته، فمنع الناس من لقائه في الطريق أو مخاطبته بألقاب السيادة، وجعل قضاء الحاجات يتم في القصر لا في داره. لُقب لاحقاً بقائد القواد، ثم انتقلت صلاحياته إلى غيره في تبدلات متكررة داخل البلاط. تعرض للعزل والمراقبة ولبس الصوف مع صهره، ثم عفا عنه الحاكم ورد إليه بعض إقطاعاته، قبل أن تستمر التقلبات التي ميزت علاقته بالسلطة. وتعكس سيرته هشاشة المناصب العليا في الدولة الفاطمية زمن الحاكم، حيث كان القرب من السلطان محفوفاً بالخطر.
سبحان الله