قنبلة «آر جي دي ٥» قنبلة يدوية سوفيتية مضادة للأفراد، دخلت الخدمة خلال خمسينيات القرن العشرين وانتشرت لاحقاً في جيوش ودول عديدة. يبلغ وزنها نحو ٣١٠ غرامات، وتحتوي على قرابة ١١٠ غرامات من مادة ثلاثي نترو التولوين، ويعمل صاعقها عادة بعد تأخير يتراوح بين ٣.٢ و٤.٢ ثوانٍ، بينما يؤدي انفجارها إلى تشكل نحو ٣٥٠ شظية متفاوتة الحجم.

تُصنف قنبلة «آر جي دي ٥» ضمن القنابل الهجومية بسبب خفة جسمها وانخفاض كمية الشظايا الثقيلة مقارنة ببعض القنابل الدفاعية، مما يسمح للجندي برميها إلى مسافة تتجاوز عادة نطاق تأثيرها الأكثر خطورة. ولا يعني ذلك إمكان استخدامها بأمان في مكان مكشوف من دون ساتر، إذ قد يصل نطاق الإصابة بالشظايا إلى نحو ٢٥ متراً أو أكثر بحسب ظروف الانفجار، ولذلك لا يصح وصفها بأنها لا تهدد الشخص الذي يرميها أو بأنها تتفوق بصورة مطلقة على القنابل الأمريكية.