لا توجد علامة لغوية واحدة تستطيع إثبات أن الموظف استخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة نص، لأن العبارات العامة والأسلوب المنظم والتكرار والمعلومات غير الدقيقة قد تظهر أيضاً في كتابة البشر. ومع ذلك، قد يثير النسخ المباشر الشك عندما يحتوي النص على صياغة موحدة لا تناسب شخصية الكاتب أو طبيعة المؤسسة، أو يتضمن ادعاءات قديمة وأخطاء وأمثلة غير مرتبطة بالمهمة.

يُستخدم الذكاء الاصطناعي بصورة أفضل بوصفه أداة للمساعدة في البحث والتنظيم وإعداد المسودات، مع بقاء الإنسان مسؤولاً عن التحقق من الحقائق وإضافة خبرته وتعديل النبرة وحذف المعلومات غير الضرورية وحماية البيانات السرية. ولا توجد قاعدة علمية ثابتة تنص على أن الآلة يجب أن تكتب ٧٠% والإنسان ٣٠%، لأن مقدار التدخل البشري يتغير بحسب حساسية المهمة ودقتها، بينما تشير الدراسات إلى أهمية مراجعة المصادر ومقارنة الإجابات وطلب رأي المختصين عند الشك.