تبيع دور السينما الفشار والمشروبات بأسعار مرتفعة لأن جزءاً مهماً من إيرادات تذاكر الأفلام يُتقاسم مع شركات التوزيع والاستوديوهات، ولا سيما خلال الأسابيع الأولى من العرض، بينما تحتفظ دار السينما عادة بمعظم إيرادات المأكولات والمشروبات. ولهذا تمثل منافذ الطعام مصدراً رئيسياً للأرباح التي تساعد على تغطية الإيجار ورواتب العاملين والكهرباء والتنظيف وصيانة القاعات وأجهزة العرض.
الفشار نفسه منخفض التكلفة نسبياً، لكن سعره لا يعكس تكلفة الذرة والعبوة وحدهما، بل يدخل ضمن نموذج اقتصادي يعتمد على بيع تجربة المشاهدة كاملة. وتحقق المأكولات الأساسية مثل الفشار والمشروبات هوامش ربح مرتفعة، لذلك تفضّل دور العرض زيادة مبيعاتها على رفع أسعار التذاكر، لأن زيادة سعر التذكرة قد تقلل عدد الزوار ويذهب جزء من إيرادها إلى موزعي الأفلام.