أصرت تشيلي على تنظيم كأس العالم ١٩٦٢ رغم الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد سنة ١٩٦٠ وألحق أضراراً واسعة بالبنية الأساسية. أصبح تنظيم البطولة رمزاً للقدرة على التعافي والاعتزاز الوطني، وأنهى المنتخب التشيلي المسابقة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز له في كأس العالم.