وقعت عاصفة كارينغتون الشمسية في بداية سبتمبر ١٨٥٩، وشاهد الفلكي ريتشارد كارينغتون خلالها توهجًا شديد السطوع قبل وصول اضطراب مغناطيسي قوي إلى الأرض. وتسببت العاصفة في شرر وحرائق محدودة بأجهزة التلغراف، لكنها لا تُعد بالضرورة أقوى توهج شهدته الشمس في تاريخها الطويل، بل أقوى حدث موثق في عصر التلغراف.